الاقصى
Blue Fog

Sunday, September 16, 2007

Sabra and Shatella Massacre... Just to Remember

In a night like this one, 25 years ago, the Israeli army surrounded the two Palestinian refugee camps of Sabra and Shatella facilitating every thing for the rightist christian militia of Cedar Guards "Horras Alarz" to make one of the most barbarous massacres in the history of the Middle East.

Hundreds of children, women, oldies were killed in a very savage way. Fetuses were slaughtered after they were taken from the wombs of their mothers. The act of killing lasted a very dark and long two days.

In a later investigation by Israel, Arael Sharon was found to be responsible for allowing the christian militia to enter the camps although he knew what will happen... and the only punishment he got was to prevent him from holding any higher position for the next few years... Later he became the Israeli prime minister and the massacres continued...

Thursday, September 13, 2007

Ramadan Mubarak


رمضان مبارك إن شاء الله
جعلنا و إياكم من عتقاء الشهر الكريم
Ramadan Mubarak to all of you my Dears

Thursday, September 06, 2007

And Pavarotti passed away


The music stopped and Pavarotti passed away...

Luciano Pavarotti the greatest opera singer of our time his passed away today.

Pavarotti was known for his unbelievable strong voice, as well as being able to bring opera to ordinary people around the world.

"Pavarotti and Friends" used to help people in hot spots around the world from Bosnia to Africa not ending with Iraq in their yearly event.

He was a realy amazing voice.


Tuesday, August 07, 2007

To Paradise



I wish you all the luck in your new stage...
Enshallah Allah will guide you through it to reach your happiness.
I will miss you.

Benshofek 3an 2areeb ;-)

Wednesday, July 25, 2007

عبدلي

و أخيراً تخرجت... بعد كل المرار و المعاناة... بعدما مرت علي لحظات كنت فيها أقرب مما حبل الوريد إلى أن أترك كل شيئ بكل بساطة... حتى توقيع الرسالة أبى أن يمر بسلاسة...
كان التخرج هو التغيير الذي ظننت أنّي أبحث عنه, حتى جربته... و لم يعجبني!

كل الأحلام أصبحت الآن مع وقف التنفيذ! فلا قدرة على استصدار أحلام جديدة... و الأحلام التي نمت و ترعرعت في فترة مضتت, أوقِفت عند حدها... إلى أن يشاء ربك أن تكون.

أمست حياتي بمحاور لم أظنها ستصبح كذلك... سهر على الجزيرة حتى تشريف النوم و بقائه حتى الظهر, ثم انتظار ما بعد العصر فيكون أسامة أو أحمد.

بالمناسبة... الجمعة الماضية كانت آخر أيام مجمع العبدلي!
حتى العبدلي لم يسلم من التغيير... مع أني أشك أنه كان يريده.
من منا لا يملك أي نوع من الذكريات في ذلك المكان... بدءاً من صورة باصات حجازي و أنت تمسك بيد أمك في أول خيال تذكره لعمان... مروراً بالمشاوير التي كنت تذهبها الى عمان دون أن يدري عنك أحد... مٌعدّياً على أول مقابلة عمل لك.


كم حياة بنيت في العبدلي؟
كان أول مكان يراها فيه...
و أول مكان يعرف فيه "الإنتظار"...

لن أنسى الثلج في العبدلي...
و لا الساعة التي قضّاها ثلاثتنا نتحدث ذات خميس...
و لا بائع القهوة الذي طلب مني أن "أفكها" ذات مساء بعد نهاية الدوام...
حتى "بونو" كان له شجن آخر في العبدلي...

مضت مرحلة من الحياة بما فيها, حتى العبدلي.

Sunday, June 10, 2007

حتى التعب



يطير الحمام
يحط الحمام
........
أعدّي لي الأرض كي أستريح
فإني أحبك حتى التعب
صباحك فاكهة للأغاني
وهذا المساء ذهب
.......................
ونحن لنا حين يدخل ظل الى ظله في الرخام
وأشبه نفسي حين أعلق نفسي
على عنق لا تعانق غير الغمام
وأنت الهواء الذي يتعرى أمامي كدمع العنب
وأنت بداية عائلة الموج حين تشبثت بالبر
حين اغترب
وإني أحبك ، أنت بداية روحي ، وأنت الختام
..................
يطير الحمام
يحط الحمام
أنا وحبيبي صوتان في شفة واحده
أنا لحبيبي أنا . وحبيبي لنجمته الشاردة
وندخل في الحلم ، لكنه يتباطأ كي لا نراه
وحين ينام حبيبي أصحو لكي أحرس الحلم مما يراه
وأطرد عنه الليالي التي عبرت قبل أن نلتقي
وأختار أيامنا بيدي
كما أختار لي وردة المائدة
فنم يا حبيبي
ليصعد صوت البحار إلى ركبتي
ونم يا حبيبي
لأهبط فيك وأنقذ حلمك من شوكة حاسده
ونم يا حبيبي
عليك ضفائر شعري ، عليك السلام
...................
يطير الحمام
يحط الحمام
..............
رأيت على البحر أبريل
قلت : نسيت انتباه يديك
نسيت التراتيل فوق جروحي
فكم مرة تستطيعين أن تولدي في منامي
وكم مرة تستطيعين أن تقتليني لأصرخ : أني أحبك
كي تستريحي ؟
أناديك قبل الكلام
أطير بخصرك قبل وصولي إليك
فكم مرة تستطيعين أن تضعي في مناقير هذا الحمام
عناوين روحي
وأن تختفي كالمدى في السفوح لأدرك أنك بابل ، مصر ، الشام
..................
يطير الحمام
يحط الحمام
.............
إلي تأخذني يا حبيبي من والديّ
ومن شجري ، من سريري الصغير ومن ضجري ،
من مراياي من قمري ، من خزانة عمري ومن سهري ،
من ثيابي ومن خفري ؟
إلي أين تأخذني يا حبيبي إلى أين
تشعل في أذني البراري ، تحملني موجتين
وتكسر ضلعين ، تشربني ثم توقد ني , ثم
تتركني في طريق الهواء إليك
حرام ... حرام
....................
يطير الحمام
يحط الحمام
............

لأتي أحبك (( يجرحني الماء ))
والطرقات إلى البحر تجرحني
والفراشة تجرحني
وأذان النهار على ضوء زنديك يجرحني
يا حبيبي ، أناديك طيلة نومي ، أخاف انتباه الكلام
أخاف انتباه الكلام إلى نحلة بين فخذيّ تبكي
لأني أحبك يجرحني الظل تحت المصابيح ، يجرحني
طائر في السماء البعيدة ، عطر البنفسج يجرحني
أول البحر يجرحني
آخر البحر يجرحني
ليتني لا أحبك
يا ليتني لا أحب
ليشفي الرخام
...........
يطير الحمام
يحط الحمام
..........
أراك ، فأنجو من الموت . جسمك مرفأ
بعشر زنابق بيضاء ، عشر أنامل تمضي السماء
إلي أزرق ضاع منها
وأمسك في هذا البهاء الرخامي ، أمسك رائحة للحليب المخبّأ
في خوختين على مرمر ، ثم أعبد من يمنح البر والبحر ملجأ
على ضفة الملح والعسل الأولين ، سأشرب خرّوب ليلك
ثم أنام
على حنطة تكسر الحقل ، تكسر حتى الشهيق فيصدأ
أراك ، فأنجو من الموت . جسمك مرفأ
فكيف تشردني الأرض في الأرض
كيف ينام المنام
..............
يطير الحمام
يحط الحمام
............
حبيبي أخاف سكوت يديك
فحك دمي كي تنام الفرس
حبيبي ، تطير إناث الطيور إليك
فخذني أنا زوجة أو نفس
حبيبي ، سأبقى ليكبر فستق صدري لديك
ويجتثّني من خطاك الحرس
حبيبي ، سأبكى عليك عليك عليك
لأنك سطح سمائي
وجسمي أرضك في الأرض
جسمي مقام
...........
يطير الحمام
يحط الحمام
.........
رأيت على الجسر أندلس الحب والحاسة السادسة
على وردة يابسة
أعاد لها قلبها
وقال : يكلفني الحب ما لا أحب
يكلفني حبها .
ونام القمر
على خاتم ينكسر
وطار الحمام
.........
رأيت على الجسر أندلس الحب والحاسة السادسة
على وردة يابسة
أعاد لها قلبها
وقال : يكلفني الحب ما لا أحب
يكلفني حبها .
ونام القمر
على خاتم ينكسر
وطار الحمام
وحط على الجسر والعاشقين والظلام
...........
يطير الحمام
يحط الحمام
...........

Wednesday, May 23, 2007

The heros are attacking the camp








Are we talking here about the same army?
Are we talking here about the same heroic actions?
Where were these troops last year... ironically in the same period?


Personal Brainstorming

For a short period, a lot of things have changed in my life...
I used to draw an image in my mind about my life and the upcoming years...
I know I was knowing the aims and desires, but never been this specific!
I used to think about having that great job, that can withdraw my attention, initiate my capabilities, fits my education, and most importantly help me building my life.

All these things were in my mind, of course, since I used to think a lot about my future... but starting to take the first few steps is a completely different thing.

I used to hear that those initial steps are hard enough to let this person who dose not have the will to quit... but never think it would be this hard! Of course this dose not mean I'll quit... What a lose it would!

There are not a lot of people knows that I finally had the Masters Degree last sunday! And this is one of the most recent things that put additional weight over my shoulders... Don't think I'm holding that amount of responsibilities for now, as much as these responsibilities are ethical! ... toward my family, and toward my self and futur life.

I know very well I will able to handle the responsibilities ... this is not the first time, and surly not the last.

Thursday, May 17, 2007

A


Have I told you ever how much I love this place?

Tuesday, May 15, 2007

لافتات على النكبة


هَـرِمَ الناسُ .. وكانـوا يرضعـونْ
عندما قال المُغنّي : عائـدون .
يا فلسطينُ ومازالَ المُغنّي يتغنّى
وملايينُ اللحـونْ
في فضـاءِ الجُـرحِ تفنى
واليتامـى .. مِن يتامى يولـدونْ .
يا فلسطينُ وأربابُ النضالِ المدمنـونْ
سـاءَهمْ ما يشهـدونْ
فَمَضـوا يستنكِرونْ
ويخوضـونَ النّضالاتِ
على هَـزِّ القناني
وعلى هَـزِّ البطـونْ !
عائـدونْ
ولقـدْ عادَ الأسـى للمـرّةِ الألفِ
فلا عُـدنا ..
ولا هُـم يحزنـونْ !
شعر : أحمد مطر

Sunday, May 06, 2007

Where I've been?

Salam to all of you dears.
It's been a while since my last post, sorry for this, but I've been so busy recently.
I've left my job! I've worked alot on my thesis... and it was presented last 25/4...
I'm busy now editing the thesis for the final defence which will be in 20/5...
So, pray for me, and stay tuned :)

Tuesday, April 17, 2007

أفراح الروح

ذات يوم وجّه سيد قطب رحمه الله رسالة إلى أخته محاولاً جهده أن يضع فيها خلاصة ما تعلم في الحياة. كم كنت أتمنى لو كان رحمه الله موجوداً الآن لأسأله عن ما كتب, و هل كان سيغير رأيه فيه بعد أن يقابل حضرتي!

يقول في أحد أجزاء الرسالة:
"حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحاً أو أطيب منهم قلباً أو أرحب منهم نفساً أو أزكى منهم عقلاً... لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً... لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل و أقلها مؤونة! إن العظمة الحقيقية أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة و العطف على ضعفهم و نقصهم و خطئهم... و روح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم و رفعهم الى مستوانا بقدر ما نستطيع... إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا و مثلنا السامية أو أن نتملق هؤلاء الناس و نثني على رذائلهم أو نشعرهم أننا أعلى منهم أفقاً... إن التوفيق بين هذه المتناقضات و سعة الصدر, لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد, هو العظمة الحقيقية."

حسناً يا سيد "سيد"... ما بالك بوقت و ناس استمرؤا الخطأ و النقص؟ فأنت إن حاولت أن تأخذ بيدهم أخذوك معهم, فلا أنت بقيت على ما أنت عليه, ولا أنت رفعت الناس إلى ما كنت عليه... ألا تظن أنه من الأفضل لنا في هذا الزمان أن نعتزل؟
لقد تحول مفهوم "العظمة الحقيقية" -برأيي- من التوفيق بين كل هذا التناقض إلى القدرة على البقاء في مكان يحفظ لك رؤية ما يقوم به الناس و الحكم عليه بمنظور تفكيرك الخاص. لقد وصل حال الناس إلى درجة أنه ينظر إليه على أنه ذلك الذكي الماكر, من يستخدم كل وسيلة ممكنة لإرضاء و تنفيذ كل ما يخطر في باله...لا أدري إن كنت يا سيد "سيد" توجه هذا الكلام لزمن معين بناسه و أخلاقه... أو هل كنت تتوقع أن يصل الحال إلى ما وصل إليه...على كلٍ, لا يجوز أن أوجّه كل هذه الأسئلة إليك و انت لست هنا لتجيب...رحمك الله و رحمنا معك.

Saturday, April 07, 2007

جميل


وجدت نفسي اليوم صباحا أحسد جميل و عامل النظافة على ما يعيشان فيه...

جميل لمن لا يعرفه, شاب جاوز الخامسة و الثلاثين من العمر, أنعم الله عليه بأن أخذ منه العقل و حباه بنعمة أجزم بأن الكل يحسده عليها, فلا هموم ولا أحزان تحيل حياته قصة بلا نهاية من الأحداث ال...

الهم الاوحد لجميل في الحياة هو جمع أغطية زجاجات الكازوز المنثورة أمام الدكاكين في البلدة!

منذ أن تفتح عقلي على هذه الحياة و أنا ارى جميل يدور في الشوارع ليجمع الأغطية و يسأل الناس عن "البسة اللي اندعست"...

يقول الناس أنه يملك كميات هائلة من الأغطية على سطح منزله!
مسكين جميل... مسكين؟! ربما؟ ربما أنا المسكين... فأنا الذي أحسده...

عند مروري اليوم من عند أول دكانة في السابعة الا ربع صباحا وجدت عامل النظافة يعاتب جميل: "ولك هو انت اللي بتقلب الكراتين؟!"... كان يقصد كوم الكراتين من الدكانة التي توضع مع النفايات... ثم نظر الي و قال: "كل يوم بلاقيه عامل بيدر زبالة" و انطلق...
كنت سأذهب الى عامل النظافة و أمسكه من رقبته صائحا: "و مالو جميل؟ فكل ما يطلبه في الحياة هو "غطا قنية بيبسي" و أن يعرف مصير "البسة الي اندعست"! هل هذه هي المشكلة التي تذهب الى الناس بها مدعيا أنك ترى الحياة صعبة؟

أحسد جميل... و أحسد عامل النظافة على عالمهم الصغير...لكني متأكد من وجود شيء يحسدوني عليه...

Wednesday, March 28, 2007

حدّاية فلسطينية




ردّاً على حفلة عبد حمدان فقد قررت أن أقوم بحفلة دبكة فلسطينية على أنغام إبراهيم صبيحات, و شاركت بنفسي بناءً على رغبة الجماهير العريضة!

طق و موت يا عبد, حفلتي أحلى... و ركّز منيح مشان تشوفني بين الشباب, و على فكرة اخر واحد بيبين في الفيديو صلحبي علاء :)

Labels: , , ,

Saturday, March 24, 2007

تصبحون على حلم


لا أعرف لما قد أكمل كتابة هذا الموضوع و أنشره, ربما لأعامله كنوع من المذكرات أو لأعود لألقي نظرة عليه في مرحلة مقبلة من حياتي إن شاء الله و أوقن أنها ستُفرج.
قبل ثلاثة أسابيع ظننت أنّي أمسكت ببداية الحلم لأضعه على كرسيّه في الزاوية المقابلة لي و أتمعن في جمال ما قد خبّأه القدر لي... لأعود إلى واقع الحياة بعد أيام قليلة... ربما فطنت لي الحياة أن لا شيء يؤخذ منها بتلك السهولة.
أكاد أجزم أنّي رأيت الخمس سنوات المقبلة كوجه جميل بدأت تتضح ملامحه الجميلة و أحسست بإيتسامة هادئة ترتسم على وجهي قبل أن يفطن الوجه الجميل إلى أن ظهوره مبكرٌ بعض الشيء, و أني يجب أن أتلهف للقياه أكثر, و أسعى خلفه بجد أكبر... فــ"اللي بيجي بالسهل مش عزيز!"
أرجو أن يشد الله من عزيمتي و أن ينهي الأمور كما اعتدت دائماً أن تنتهي, بغير جهدٍ مني حتى!
أرجو أن يبقي الله لي ذلك الحلم, جميلاً يانعاً... لألقاه في حلم مقبل... واعداً نفسي بأن لا أتركه يفلت كما فعل و يفعل.
تصبحون على حلم.