عبدلي
و أخيراً تخرجت... بعد كل المرار و المعاناة... بعدما مرت علي لحظات كنت فيها أقرب مما حبل الوريد إلى أن أترك كل شيئ بكل بساطة... حتى توقيع الرسالة أبى أن يمر بسلاسة...كان التخرج هو التغيير الذي ظننت أنّي أبحث عنه, حتى جربته... و لم يعجبني!
كل الأحلام أصبحت الآن مع وقف التنفيذ! فلا قدرة على استصدار أحلام جديدة... و الأحلام التي نمت و ترعرعت في فترة مضتت, أوقِفت عند حدها... إلى أن يشاء ربك أن تكون.
أمست حياتي بمحاور لم أظنها ستصبح كذلك... سهر على الجزيرة حتى تشريف النوم و بقائه حتى الظهر, ثم انتظار ما بعد العصر فيكون أسامة أو أحمد.
بالمناسبة... الجمعة الماضية كانت آخر أيام مجمع العبدلي!
حتى العبدلي لم يسلم من التغيير... مع أني أشك أنه كان يريده.
من منا لا يملك أي نوع من الذكريات في ذلك المكان... بدءاً من صورة باصات حجازي و أنت تمسك بيد أمك في أول خيال تذكره لعمان... مروراً بالمشاوير التي كنت تذهبها الى عمان دون أن يدري عنك أحد... مٌعدّياً على أول مقابلة عمل لك.
كم حياة بنيت في العبدلي؟
كان أول مكان يراها فيه...
و أول مكان يعرف فيه "الإنتظار"...
لن أنسى الثلج في العبدلي...
و لا الساعة التي قضّاها ثلاثتنا نتحدث ذات خميس...
و لا بائع القهوة الذي طلب مني أن "أفكها" ذات مساء بعد نهاية الدوام...
حتى "بونو" كان له شجن آخر في العبدلي...
مضت مرحلة من الحياة بما فيها, حتى العبدلي.








15 Comments:
mbrook el t5aroj looooolooooleeesh ...
Allah ybarek feek ya Aya :-)
Thank you, 3o2bal 3endek enshallah.
ya allah ya 5alid ... ka2inak 3m tiqra2 afkari ..
walahi nfs el sho3or elli inta 3m towsef feeh ana 7asah ..
el 3abdali ... OMG ..how many sweet n sour memories there ?...
wow ... it wont be changed never ever if the replace or change the place ...
MAbrooooooooook el ta5aroj :D
اهلا بعودة الضباب الازرق!
مبرووووووووووووووك التخرج مهندس خالد :) انشالله اسا الامور بتهون وبتتيسر طريقك..
first of all mabroooooooooooooooooooook
second of all sho sar bel 3abdaliiiiiiiii????????????/
Haneeno!
Allah ybarek feke :)
Wallah ra7at 3aleh el3abdali :'(
Ra7 atzakar el3abdali l2eno a5er makan shoftek feh 2abl ma tsafre, w enshallah bashofek qareeban :)
Manosh:
Ahla w sahla feke! w 3o2bal 3endek!
ArabLady:
raaa7 el3abdali w hl2 elmojam3 fe 6abrboor! w allah la ywarjeke el2azmeh w elfawda...
3ala asaas fe 7adeeqa bedha t9eer makan el3abdali.
welak btetzakkar wa2et ma nseet el floos bel sherke? o rawa7na 3ala irbed mfallseen o 2a3adna fi el 3abdaly ne7seb bel 2roosh illy ma3na o 6el3 ma bekaffi nrawe7 bel service ?? loool ... konna mashyen metl el mosharadeen ben el basat...
o ba3den lamma da5alna 3ala 7jazy o sar el sa2ef gowa yna2e6 3alena may wel denya barra tnazzel 3alena talj :-D
o 7aket enta ma3 Dr.Ibrahim o kan fi nas kteer o 3azzart 3alena el denya men kotor ma kont m3asseb o sootak 3aly .... o ba3den egat talj talj ;-p ... looooooooool ... very sweet memories in 3abdaly ... 3an gad 5sara ....
افهم جدا ما تصفه من مشاعر تنتابك هذه الأيام..
هي بالظبط
كمن زرع طويلا ولكن موسم الحصاد تأخر
ومع ذلك
إزرع الأمل والحلم يا خالد وحتما في النهاية ستجني ثمار زرعك مهما طالت او قصرت هذه المرحله
.
.
.
خالص أمنياتي لك بالتوفيق
وألف مبروك
بالنسبة لموضوع العبدلي ذكرني كلامك بهذا المقال للأستاذ خليل قنديل
في وداع «العبدلي» * خليل قنديل
الأمكنة التي تُقبل عليها المجاميع البشرية ، بنوع من التواصل اليومي الحميم ، ليست مجرد حجارة وطرقات وساحات ، وخريطة موقع لمهندسي التنظيم والمساحة في أية بلدية. بل هي قابضة بفعل التراكم الزمني للذاكرة الجمعية ، وبوصلة ذهاب نحو أدق تفاصيل العمر عند هذا وذاك.
هذا الكلام المُباغت عن الأمكنة وحميميتها ، يجيء بمناسبة ترحيل محطة باصات "العبدلي" من مكانها في ساحة العبدلي بين جبلين ، الى شارع الاستقلال.
العمانيون بخاصة والاردنيون بعامة ، ودعوا قبل أيام هذا المكان ، وهم يتسترون على ذاكرة تتصل بفكرة القدوم الى وسط عمان العاصمة ، ومغادرتها الى معظم المدن الاردنية. فالشاب الطازج الشهادة والخبرة ، قدم من إربد أو من جرش والسلط وربما الاغوار ، قدم الى عمان ، واحتل مقعده الوظيفي ، الذي تخلله الزواج وقرار الاقامة في عمان ، وشراء الشقة ، أو الوقوع في فخ الاستئجار المزمن. هذا الشاب كان محط قدمه الاولى في "العبدلي".
والفتاة التي تزوجت ، وانجبت ، ودخلت في دوامة البحث عن ترتيب أولويات الحياة ، مازالت تتذكر ارتباكها وتعرقها وهي تزاحم الركاب كي تأخذ مكانها في باصات حجازي ، الذاهبة من العبدلي الى بوابة جالمعة اليرموك ، كي تدخل في سنتها الجامعية الاولى. الفتاة وكلما هاجمها الهم اليومي والبحث المتعب عن هدأة البال ، تجلس وحدها وتبدأ بتذكر ذاك الصباح في "العبدلي".
والرجل الذي صار يأكله الضجر في عمره الاربعيني في عمان ، ما زال يتذكر دهشته الصبيانية حينما اصطحبه والده الى عمان وما زال يتذكر الباص ، الذي انزلق كلعبة معدنية كبيرة ليحط بين جبلين ، في ذالك الازدحام العاصمي للعبدلي.
الرجل ما زال يفرح كلما تذكر تلك الدهشة. عمال كثر كانوا يجيئون من البقعة وعين الباشا وناعور والفحيص ومادبا كل صباح كي يمنحوا عرقهم اليومي للعاصمة ، الذي يبدأ كل صباح بكعكة وزعتر في "العبدلي".
باعة أكشاك وباعة صحف وساندويتشات وشاي وقهوة صباحية عابرة ، وتلويحة أذرع في الوداع ، وعناقات حميمة في الاستقبال.
جموع ذاهبة وجموع قادمة. كل هذا في المساحة الضيقة بين جبلين في "العبدلي". هكذا إذن سيتعين علينا جميعا أن نطمس ذاكرة مكانية كاملة اسمها محطة "العبدلي". ونبدأ بالتأسيس لذاكرة في العبدلي الجديد والمقترح في شارع الاستقلال. يا الهي.. ما أقسى العواصم ،
Paradise:
I will never forget the previous days in Amman...
All the events you mentiond and you didn't will stay in my mind.
bas e7na ballashna ne3mal zekrayat men hl2 fe elmojamm3 eljdeed... Although they will never be like those in Abdali.
w a5er ezekrayat elmareerah etarwee7a ele rawa7naha bel3a6ash :'(
خلود
شكرا على الزيارة و الامنيات.
لقد قرأت المقالة يوم صدورها في جريدة الدستور, و أصابت عندي وتراً.
لقد بدأنا حقاً بتكوين ذكريات في "العبدلي" الجديد منذ أول زيارةٍ له.
أتمنى زيارتك قريباُ.
Mabrook Khaled! en6aleq ela al7ayat :D
Ola:
Allah ybarek feke :-)
Ma ho had ele ana 5ayef meno... Alen6elaaq ela al7ayat! :-D
يا خالد ربنا ييسرلك بشغل ممتاز انشالله
لانك بستاهل كل خير
بس مش تصدق حالك
والف مبروك مع انها متاخرة!!!
كانك تتكلم بلساني و ترى بعيني يا خالد ..احيانا كثيرة تكون الاماكن و الشوارع و الارصفة و حتى بائعي القهوة الساخنة و أقرب لنا من أس شيء أخر .. الكل يمضي عنك و لكن تبقى الشوارع و الازقة ذاتها .. و لكن هذه المرة حتى الشوارع تأبى الا الرحيل..
العبدلي ..جد كانت أيام كتيييير حلوة .. ..
Post a Comment
Links to this post:
Create a Link
<< Home